السؤال

فضل قضاء حوائج الناس

السلام عليكم ورحمة الله، ما حكم حديث: (لَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا)؟

الإجابة

هذا الحديث أخرجه الإمام الطبراني في معاجمه الثلاثة من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، "أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام» ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد : فيه سكين بن أبي سراج وهو ضعيف. كما أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه من حديث ابن عمر أيضا. وأخرجه الطبراني في الأوسط والصغير من حديث ابن عباس رضي الله عنه "إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض ، إدخال السرور على المسلم". قال العراقي: سنده ضعيف. وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم من حديث ابن عباس " أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أي العباد أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «أنصفهم للناس، وإن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرورا تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا أو تسد عنه جوعة، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من اعتكاف شهرين في المسجد، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه لأمضاه؛ ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا، ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يثبتها؛ ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام". قال أحمد بن الصديق الغماري في كتابه "المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي" فيه سكين بن أبي سراج ضعيف وقد اضطرب فيه . ورواه الطبراني أيضا من حديث عائشة رضي الله عنها قالت " من أدخل على أهل البيت سرورا لم يرض الله له ثوابا إلا الجنة". قال الهيثمي فيه عمر بن حَبيبِيبٍ القاضي وهو ضعيف. ورواه في الصغير بسند حسن عن أنس بن مالك بلفظ " من لقي أخاه المسلم بما يحب الله، ليسره بذلك، سره الله عز وجل يوم القيامة".