السؤال

حديث : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " الْحَالُّ، الْمُرْتَحِلُ

السلام عليكم. ما مدى صحة هذا الحديث بارك الله فيكم؟ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " الْحَالُّ، الْمُرْتَحِلُ. وجزاكم الله خيرا

الإجابة

هذا الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، والحاكم في مستدركه، والدارمي في سننه، والبيهقي في شعب الإيمان، من حديث ابن عباس رضي الله عنه، أن رجلا قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "الحال والمرتحل"، قال: وما الحال والمرتحل؟، قال: "يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله". قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي. وقال فيه الحاكم: تفرد به صالح المري وهو من زهاد أهل البصرة إلا أن الشيخين لم يخرجاه، وله شاهد من حديث أبي هريرة. قال ابن الملقن في كتابه مختصر تلخيص الذهبي: فيه صالح المري وهو متروك الحديث. وقال ابن قتيبة في بيان معناه: الحال والمرتحل، الخاتم المفتتح، الحال الخاتم للقرآن، شبه برجل هو سافر فسار حتى إذا بلغ آخره وقف عنده، والمرتحل المفتتح للقرآن، شبه برجل أراد سفرا فافتتحه بالمسير حتى إذا بلغ المنزل حل به، كذلك تالي القرآن يتلوه.