السؤال

الأخلاق

هل حسن الخلق من التقوى و لماذا أفرده النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر في حديث:" أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله و حسن الخلق" فهل هذا حديث صحيح وشكرا

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه هذا حديث صحيح؛ أخرجه الإمام أحمد في المسند، والترمذي في جامعه وهذا لفظه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج" وقال: هذا حديث صحيح غريب. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي في شعب الإيمان، وغيرهم. والمعنى: قال الطيبي: قوله تقوى الله إشارة إلى حسن المعاملة مع الخالق، بأن يأتي جميع ما أمره به، وينتهي عن ما نهي عنه. وحسن الخلق إشارة إلى حسن المعاملة مع الخلق، وهاتان الخصلتان موجبتان لدخول الجنة ونقيضهما لدخول النار. فأوقع الفم والفرج مقابلا لهما". وتخصيص حسن الخلق بالذكر وإن كان من جملة خصال التقوى، لإبراز مكانته في شعب الإيمان، وأثره الكبير في حياة الفرد والجماعة. ولإثارة اهتمام المكلف به، وعدم الانشغال عنه. والحمد لله رب العالمين.