السلام عليكم ورحمة الله، ما درجة صحة هذا الحديث: خمس ليالٍ لا تُردُّ فيهن الدعوة: أوَّل ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفِطر، وليلة النحر؟
مضمن السؤال هو من كلام ابن عمر وليس بحديث، رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في شعب الإيمان عنه قال: " خمس ليال لا يرد فيهن الدعاء: ليلة الجمعة، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة العيد وليلة النحر ". وهو إن صح يكون في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي. لاسيما وقد روى الخطيب البغدادي في «غنية الملتمس في إيضاح الملتبس» عن عمر بن عبد العزيز «أنه كتب إلى عدي بن أرطاة إن عليك بأربع ليال في السنة، فإن الله تعالى يفرغ فيهن الرحمة إفراغا: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النحر». وروى الخلال في جزء فضائل رجب عن خالد بن معدان قال: «خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة: أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها، وليلة الفطر يقوم ليلها ويفطر نهارها، وليلة الأضحى يقوم ليلها ويفطر نهارها، وليلة عاشوراء يقوم ليلها ويصوم نهارها». وقال الشافعي: بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وهذه آثار يقوي بعضها بعضا.
البحث