السؤال

عصمة بني أدم

السلام عليكم ورخمة الله، ما صحة هذا الحديث، يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتى؟

الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا يوجد حديث بهذا اللفظ في كتب الحديث المعتبرة، وإنما ذكره ابن القيم في مدارج السالكين وفي الفوائد وفي مفتاح دار السعادة من غير عزو ولا نسبة لأحد واكتفى بقوله: "كما قيل بلسان الحال في قصة آدم وخروجه من الجنة بذنبه: يا آدم، لا تجزع من كأس زلل كانت سبب كيسك، فقد استخرج بها منك داء لا يصلح أن تجاورنا به، وألبست بها حلة العبودية. لعل عتبك محمود عواقبه … وربما صحت الأجسام بالعلل يا آدم، إنما ابتليتك بالذنب لأني أحب أن أظهر فضلي، وجودي وكرمي، على من عصاني "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم". يا آدم، كنت تدخل على دخول الملوك على الملوك، واليوم تدخل على دخول العبيد على الملوك. يا آدم، إذا عصمتك وعصمت بنيك من الذنوب، فعلى من أجود بحلمي؟ وعلى من أجود بعفوي ومغفرتي، وتوبتي، وأنا التواب الرحيم؟