السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يصح حديث: "أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله"؟ بارك الله فيكم.
أخرج هذا الحديث الترمذي في جامعه والطبراني في المعجم الكبير مختصرا وفيه أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن أبي عبد الرحمان، عن أبي أمامة قال: «أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله». قال فيه الترمذي في جامعه: «هذا حديث حسن صحيح غريب. وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح». وتبعه الاشبيلي في هذا، واعترض عليه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام قال فيه: «والقاسم مختلف فيه فحق الحديث أن يقال فيه حسن». وروي الحديث بنفس المعنى أخرجه الترمذي في جامعه، والطبراني في الأوسط، ومسند الشاميين والحاكم في المستدرك، من حديث عدي بن حاتم الطائي: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: "خدمة عبد في سبيل الله، أو ظل فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله". قال فيه الترمذي في جامعه: «وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا، وخولف زيد في بعض إسناده». وقال فيه أيضا البخاري مرسل وذلك جوابا على سؤال الترمذي عن هذا الحديث، نقله الترمذي في العلل الكبير.
البحث