السلام عليكم، هل هذا الحديث صحيح "إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول الم حرف، ولكن ألف ولام وميم"؟. بارك الله فيكم.
هذا الحديث أخرجه مرفوعا ابن أبي شيبة في مصنفه، والحاكم في المستدرك، وابن الجوزي في العلل المتناهية، والبيهقي في الشعب، كلهم من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول الم حرف، ولكن ألف ولام وميم". اللفظ للحاكم. قال فيه الحاكم في المستدرك: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بصالح بن عمر». وتعقبه الذهبي في تلخيصه على المستدرك بقوله: «صالح ثقة خرج له مسلم، لكن فيه الهجري، وهو ضعيف». وقال فيه ابن الجوزي في العلل المتناهية: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود، قال ابن معين، إبراهيم الهجري ليس حديثه بشيء». وروي الحديث أيضا موقوفا أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه، والدارمي في مسنده، والطبراني في المعجم الكبير، والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود الحديث... قال فيه الهيثمي في مجمع الزوائد: «رواه الطبراني وفيه مسلم بن إبراهيم الهجري، وهو متروك».
البحث