السؤال

الأناة

هي يصح حديث: رحم الله يوسف إن كان لذا أناة حليما ، لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا؟

الإجابة

أورد هذا الحديث الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره، والحوفي في البرهان في علوم القرآن، ومكي بن أبي طالب القيسي في كتابه الهداية إلى بلوغ النهاية، وغيرهم من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله يوسف إن كان ذا أناة، لو كنت أنا المحبوس، ثم أرسل إلي لخرجت سريعا، إن كان لحليما ذا أناة". وعزاه الإمام السيوطي في الجامع الصغير إلى ابن جرير الطبري وابن مردويه عن أبي هريرة، ورمز لحسنه، وحسن إسناده المناوي في التيسير بشرح أحاديث الجامع الصغير. وأخرجه بلفظ قريب منه الإمامان أحمد في المسند والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: ﴿فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾ [يوسف: 50]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت أنا، لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر". قال الحاكم عقبه: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".