السؤال

شرح الصدر

ما حكم حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن شرح الصدر قال : هو نور يقذفه الله في القلوب ، قيل له : وما علامته ؟ قال : التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت؟

الإجابة

جاء في كتاب الزهد لابن المبارك :" أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَلَيْسَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ - قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الزمر: 22] قَالَ: «إِذَا دَخَلَ النُّورُ الصَّدْرَ انْشَرَحَ وَانْفَسَحَ» ، قِيلَ: هَلْ لِذَلِكَ مِنْ آيَةٍ تُعْرَفُ بِهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الْمَوْتِ» ( الرواية رقم : 315) ورواه الحاكم أبو عبد الله في مستدركه فقال :" حدثني أبو بكر محمد بن بالويه ثنا محمد بن بشر بن مطر ثنا محمد بن جعفر الوركاني حدثني عدي بن الفضل عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن النور إذا دخل الصدر انفسح فقيل : يا رسول الله هل لذلك من علم يعرف ؟ قال : نعم التجافي عن دار الغرور و الإنابة إلى دار الخلود و الاستعداد للموت قبل نزوله . ( الرواية رقم : 7863) و علق عليه الذهبي قي التلخيص فقال : عدي بن الفضل ساقط. وقال الحافظ ابن حجر في الراوي نفسه : متروك. (التقريب ص: 388) كما رواه عبد الرزاق والطبري في تفسيره وغيرهما. و لهذا الحديث طرق عدة أعلها الدارقطني علله( 5/189)