من فضلكم ما درجة حديث: أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع، فإن عليه مثل أوزار من اتبعه، ولا ينقص من أوزارهم شيئا، أيما داع دعا إلى الهدى فاتبع، فإن له مثل أجور من اتبعه، ولا ينقص من أجورهم شيئا؟
هذا الحديث هو عند مالك في الموطإ بلفظ: «ما من داع يدعو إلى هدى إلا كان له مثل أجر من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، وما من داع يدعو إلى ضلالة إلا كان عليه مثل أوزارهم لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا». وهو من بلاغات مالك. وهو في المنصة برقم: 5402. وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». وهو في المنصة برقم: 4563. وأخرجه الترمذي في سننه وقال: حسن صحيح. وأخرج ابن ماجه في سننه مثله لكن عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: «أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع، فإن له مثل أوزار من اتبعه، ولا ينقص من أوزارهم شيئا، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع، فإن له مثل أجور من اتبعه، ولا ينقص من أجورهم شيئا».
البحث