السؤال

ريح الجنوب

ريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه، هل يصح؟

الإجابة

‌الحديث رواه ابن أبي الدنيا في {المطر والرعد والبرق}، والطبري في تفسيره، وابن عدي في الكامل، والديلمي في مسند الفردوس، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ريح ‌الجنوب ‌من ‌الجنة، وهي الرياح اللواقح التي ذكر الله في كتابه فيها منافع للناس، والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها فبردها من ذلك". أورده ابن كثير في تفسيره وضعفه. في سنده أبو المهزم متروك، قال يحيى: أبو المهزم يزيد بن سفيان ليس حديثه بشيء، قال البخاري تركه شعبة. وقال النسائي يزيد بن سفيان أبو المهزم متروك الحديث. وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ. {الكامل في ضعفاء الرجال 9/150}. وقال ابن الصديق الغماري في المداوي لعلل المناوي: الحديث ليس له إلا طريق واحدة من رواية عبيس بن ميمون عن أبي المهزم عن أبي هريرة، وكل من أبي المهزم وعبيس ابن ميمون متروك متهم بالكذب ووضع الحديث.