السؤال

الرجاء

السلام عليكم من فضلكم ما حكم حديث من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامة فلم يلج الجنة؟

الإجابة

و عليكم السلام . هذا حديث أورده الدميري في حياة الحيوان الكبرى فقال :" وفي مناقب الإمام أحمد، أنه بلغه أن رجلا من وراء النهر عنده أحاديث ثلاثية، فرحل الإمام أحمد إليه، فوجد شيخا يطعم كلبا، فسلم عليه فرد عليه السلام، ثم اشتغل الشيخ بإطعام الكلب، فوجد الإمام في نفسه إذ أقبل الشيخ على الكلب ولم يقبل عليه، فلما فرغ الشيخ من طعمة الكلب، التفت إلى الإمام أحمد، وقال له: كأنك وجدت في نفسك، إذ أقبلت على الكلب ولم أقبل عليك؟ قال: نعم. فقال الشيخ: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامة فلم يلج الجنة» . وأرضنا هذه ليست بأرض كلاب، وقد قصدني هذا الكلب، فخفت أن أقطع رجاءه فيقطع الله رجائي منه يوم القيامة. فقال الإمام أحمد: هذا الحديث يكفيني ثم رجع.." 2/384 و قال الحافظ السخاوي :" رأيت من نسبه لحياة الحيوان الكبرى في :" كلب " من حرف الكاف عزوه لأحمد من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا في حكاية وذلك مختلق على أحمد." ( المقاصد الحسنة ص : 665) وزاد العجلوني في كشف الخفا :" .. وأقول المشهور على الألسنة " استرجاه " بدل " ارتجاه "2/272) وقال محمد الأمير المالكي في النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية: باطل لا أصل له. 123.