السؤال

المنادي

ما حكم حديث 1 - إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة، واستجيب الدعاء. ؟

الإجابة

هذا الحديث بهذا اللفظ أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن بزيادة ألفاظ، ونصه: "‌إذا ‌نادى ‌المنادي ‌فتحت ‌أبواب ‌السماء، واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي، فإذا كبر كبروا، وإذا تشهد تشهدوا، وإذا قال: حي على الصلاة، قال: حي على الصلاة، وإذا قال: حي على الفلاح، قال: حي على الفلاح، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق، وكلمة التقوى، أحينا عليها وأمتنا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا، ثم يسأل الله حاجته". وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بأن فيه عفيرا وهو واه جدا. ورواه أبو داود الطيالسى في مسنده عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس مرفوعا: "إذا نودي بالصلاة، فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء". وبنفس الإسناد هو عند أبي نعيم في الحلية. والربيع ويزيد كلاهما ضعيف. لكن يؤيد معناه الحديث المروي عن أنس مرفوعا: "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة" وهو عند الترمذي وغيره من الأئمة وقد حسنه. فيكون الحديث حسنا، والله أعلم.