السؤال

علامات الساعة

هل يصح حديث لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم علي وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها حتى يخروا وحتى يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الاثنين وحتى ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحا؟

الإجابة

هذا الحديث بهذا اللفظ رواه الطبراني في المعجم الكبير، وابن عدي في الكامل، من طريق ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقي عبد الله بن مسعود أعرابي ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فضحك فقال: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقوم الساعة حتى يكون ‌السلام ‌على ‌المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم علي، وحتى تتخذ المساجد طرقا فلا يسجد لله فيها، وحتى يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الأفقين، وحتى يبلغ التاجر بين الأفقين فلا يجد ربحا». ومن نفس الطريق رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده: 787/2. والبزار في مسنده: 5/20. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: 265/4، ولفظهم: «إن من أشراط الساعة ‌السلام ‌بالمعرفة، وأن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه، وأن يمر الشاب الشيخ لفقره وأن يتطاول الحفاة العراة رعاء الشاء في البنيان». وفيه أبو حمزة ميمون القصاب الأعور، قال فيه ابن عدي بعد أن ذكر الحديث: وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها. الكامل في الضعفاء: 156/8. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. ميزان الاعتدال: 234/4.