السؤال

مجالس العشيرة

السلام عليكم ةرحمة الله، ما صحة حديث "اجتنبوا مجالس العشيرة" وما معناه؟

الإجابة

الحديث الوارد في السؤال أورده السيوطي في الجامع الكبير وعزاه لسعيد بن منصور في مسند فقال: "‌اجتنبوا ‌مجالس ‌العشيرة، عن أبان بن عثمان مرسلا". وقد خرج مسلم في صحيحه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه. قال: قال أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا. فقال "ما لكم ولمجالس الصعدات؟ ‌اجتنبوا ‌مجالس الصعدات" فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس. قعدنا نتذاكر ونتحدث. قال "إما لا. فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام". وهذه الرواية في المنصة برقم 3699 وفي الحديث بيان لآداب الطريق وحقها، "(‌اجتنبوا ‌مجَالِس ‌الْعَشِيرَة) الرفقاء المتعاشرين يَعْنِي لَا تجلسوا فِي مجَالِس الْجَمَاعَة الذين يكثرون الْكَلَام فِي غير ذكر الله وَمَا وَالَاهُ، لما يَقع فِيهِ من اللَّغْو وَاللَّهْو وإضاعة الْوَاجِبَات". التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 35.