السؤال

السحور والفطر

السلام عليكم ورحمة الله ، ما حكم حديث: لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر؟

الإجابة

هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده وفيه "حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن عدي بن حاتم الحمصي، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: "أنت يا بلال تؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء، فليس ذلك بالصبح، إنما الصبح هكذا معترضا "، ثم دعا بسحوره فتسحر، وكان يقول: "لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور، وعجلوا الفطر". قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه سليمان بن أبي عثمان، قال أبو حاتم: مجهول. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة: رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، ومدار إسنادهما على سليمان بن عثمان التجيبي، وهو مجهول. والحديث وإن كان ضعيفا من حيث السند، لكن معناه صحيح فقد وردت أحاديث صحيحة في فضل تعجيل الفطر وتأخير السحور قال ابن عبد البر في الاستذكار: "الآثار في تعجيل الفطر وتأخير السحور صحاح متواترة". ومن الأحاديث الصحاح في تعجيل الفطر ما أخرجه الشيخان عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". وهو موجود بالمنصة برقم 5452. وذكر ابن حجر في الفتح، عند عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح عن عمرو بن ميمون الأودي، قال:" كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أسرع الناس إفطارا وأبطأهم سحورا".