السؤال

صحة حديث من تعار عليه الليل... الخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الإمام النووي في الأذكار النووية: ما رويناه في صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ تَعارَّ من اللَّيلِ فَقالَ: لا إِلهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحانَ اللَّهِ، وَلا إِلهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أكْبَرُ، وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلإِلَاّ باللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفرْ لي ـ أوْ دَعا ـ اسْتُجِيبَ لَهُ، فإنْ تَوَضَّأ قُبِلَتْ صَلاتُهُ" هكذا ضبطته في أصل سماعنا المحقق، وفي النسخ المعتمدة من البخاري،وسقط قول "ولا إِله إلاّ الله" قبل "والله أكبر" في كثير من النسخ، ولم يذكره الحميدي أيضًا في الجمع بين الصحيحين، وثبت هذا اللفظ في رواية الترمذي وغيره، وسقط في رواية أبي داود، وقوله "اغفر لي أو دعا" هو شك من الوليد بن مسلم أحد الرواة، وهو شيخ البخاري وأبي داود والترمذي وغيرهم في هذا الحديث. ___ ما فهمته من الإمام النووي أن هذا الحديث في صحيح البخاري ولكن ليس بكل ألفاظه وبحثت عنه في المنصة فلم أجده فهل هذا الحديث صحيح وما هو اللفظ الصحيح فيه

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله: هذا الحديث أخرجه الأئمة : البخاري1154 وأبو داود: 5060 والترمذي:3414 وابن ماجه: 3878 والدارمي في مسنده:2729. ونصه في صحيح الإمام البخاري: في أبواب التهجد ‌‌بَابُ فَضْلِ ‌مَنْ ‌تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى رقم الحديث 1154. عن ‌عُبَادَة بْن الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ" وهو موجود بالمنصة تحت رقم: رقم 11639. ولفظ " وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" غير موجود في رواية أبي ذر و الأصيلي ولا في رواية السمعاني عن أبي الوقت، ولكنه مذكور في رواية كريمة المروزية كما ذكر ذلك الإمام النووي في كتاب الأذكار، وشيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في فتح الباري، وبيَّنَ أن اللفظة مذكورة في : المستخرج للإسماعيلي، وعند النسائي والترمذي وابن ماجه وأبي نعيم في الحلية. وهي كذلك في مسند الإمام الدارمي، وفي عمل اليوم والليلة للنسائي، وفي صحيح ابن حبان، وفي السنن الكبرى للبيهقي