السؤال

كراهة الكلام بين ركعتي الفجر والصبح

السلام عليكم ورحمة الله، هل يصح حديث في كراهة الكلام بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح؟

الإجابة

جاء في مصنف ابن أبي شيبة عن مجاهد، قال: ‌رأى ‌ابن ‌مسعود ‌رجلا ‌يكلم ‌آخر ‌بعد ‌ركعتي ‌الفجر، فقال: «إما أن تذكرا الله، وإما أن تسكتا». وهذا إن صح عن ابن مسعود فليس دليلا لمنع الحديث بل يستفاد منه جواز الكلام للحاجة في هذا الوقت. قال ابن العربي: ليس في السكوت في ذلك الوقت فضل مأثور، إنما ذلك بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس. وقد ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع. وخرج البخاري أيضا هذا ولم يقل: ركعتي الفجر إنما قال: عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة. وقال في أخرى: كان يصلي ركعتين، قلت لسفيان: فإن بعضهم يرويه ركعتي الفجر قال: هو ذاك. ورقم هذا الحديث في المنصة: 1032. هذه المسألة فقهية، قد تناولتها كتب الفقه فلتراجع هناك.