السؤال

العفو

السلام عليكم ما صحة الحديث: اهتبلوا العفو عن عثرات ذوي المروآت؟

الإجابة

و عليكم السلام ، رواه أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان المتوفى سنة 309 هـ فقال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد حَدثنَا الْوَاقِدِيّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ رُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ … فَقَالُوا لَهُ :" يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ لَهُ مُرُوءَةً " قَالَ : اسْتَوْهِبُوهُ مِنْ خَصْمِهِ فَإِنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اهتبلوا الْعَفْوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوِي الْمُرُوءَاتِ. قال الأمير الصنعاني :" (اهتبلوا) بكسر الهمزة بعد الهاء مثناة فوقية فموحدة مكسورة أي اغتنموا الفرصة، قال الزمخشري: من المجاز هو تهبيل عزته أي اغتنموا. (العفو عن عثرات ذوي المروءات) أي عدوه غنيمة لأنه قلما تأتي منهم الخطايا على جهة العثرة بلا قصد ولا تكرر..( التنوير شرح الجامع الصغير 4/294) و في إسناد هذا الحديث :" ابن أبي سبرة" قال الحافظ ابن حبان في ترجمته :" كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ " ( المجروحين 3/147) وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب في ترجمته :" رموه بالوضع " ( ص : 1116)