أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه وأبو أسيد جالس، فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلبوه، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أين الصبي؟". فقال أبو أسيد: أقلبناه يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اسمه؟". قال: فلان يا رسول الله. قال: "لا، ولكن اسمه: المنذر". فسماه يومئذ المنذر.
البحث