إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول الصحفة. قال: فلم أزل أحب الدباء من يومئذ. وفي بعض طرق البخاري: فقدم إليه قصعة فيها ثريد قال: وأقبل على عمله. ولمسلم في لفظ آخر: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه، قال: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه، قال: فقال أنس: فما زلت بعد ذلك يعجبني الدباء. ولم يقل البخاري: ولا أطعمه. ولمسلم في لفظ آخر: قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع.
البحث