البحث

ابحث

نتائج البحث

قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس: وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: "ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي"، فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، قال: "دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم"، قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها . وفي بعض طرق البخاري : "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه". وفي لفظ آخر: يوم الخميس، وما يوم الخميس!، ثم جعل تسيل دموعه حتى نظرت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا". فقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر.