عن جابر قال: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يعوداني ماشيان، فأغمي علي، فتوضأ، ثم صب علي من وضوئه فأفقت، قلت: يا رسول الله كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ وفي لفظ آخر: عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ، ثم رش علي منه فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾. وفي لفظ آخر: فعقلت، فقلت: يا رسول الله إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الميراث. قال شعبة فقلت لمحمد بن المنكدر ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾؟ قال: هكذا أنزلت. وفي آخر: فنزلت آية الفرائض. وقال البخاري في بعض طرقه: يا رسول الله لمن الميراث؟ إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرائض.
البحث