البحث

ابحث

نتائج البحث

إن أغبط أوليائي عندي، لمؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بإصبعه، فقال: "عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه".