البحث

ابحث

نتائج البحث

عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: "يا صباحاه!". فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال: "يا بني فلان! يا بني فلان يا بني فلان! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب!" فاجتمعوا إليه، فقال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟" قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". قال: فقال أبو لهب: تبا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة ﴿تبت يدا أبي لهب وقد تب﴾. كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة. أكثر طرق البخاري: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ وهو من حديث الأعمش أيضا، وفي بعض طرقه: فجعل ينادي: يا بني فهر! يا بني عدي! لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو. وفي بعض ألفاظه به أيضا: "أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني؟" قالوا: بلى. الحديث.