عن عبد الله قال: لما نزلت ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾. وقال البخاري في بعض طرقه: "ليس كما تقولون ﴿لم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾: بشرك، أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ الآية. وقال في موضع آخر: "إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه" الآية. وقال في موضع آخر: قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟! فنزلت: ﴿لا تشرك بالله﴾ الآية.
البحث