البحث

ابحث

نتائج البحث

"يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي -يريد عوافي السباع والطير- ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". وقال البخاري في بعض طرق هذا الحديث: "وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا".