عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: إني لأحدثك بالحديث اليوم ينفعك الله به بعد اليوم، واعلم أن رسول الله ﷺ قد أعمر طائفة من أهله في العشر، فلم تنزل آية تنسخ ذلك، ولم ينه عنه حتى مضى لوجهه، ارتأى كل امرىء بعد ما شاء أن يرتئي. وفي طريق أخرى: ارتأى رجل برأيه ما شاء. يعني عمر. وفي لفظ آخر: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به، إن رسول الله ﷺ جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه، وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد. وفي أخرى: إني محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث بها إن شئت، إنه قد سلم علي، واعلم أن نبي الله ﷺ قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله ﷺ. قال رجل فيها برأيه ما شاء.
البحث