دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم فأتته بتمر وسمن فقال: "أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم" ثم قام إلى ناحية من البيت فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة. قال: "ما هي؟" قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به. قال: "اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه"، فإني لمن أكثر الأنصار مالا. وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم حجاج البصرة بضع وعشرون ومائة.
البحث