البحث

ابحث

نتائج البحث

عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق قال: "هم شر الخلق أو من أشر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق". قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم مثلا، أو قال قولا: "الرجل يرمي الرمية، أو قال الغرض، فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة". قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق. وفي لفظ آخر: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق". وفي لفظ آخر:"تكون في أمتي فرقتان، فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق". وفي آخر: "تمرق مارقة في فرقة من الناس، فيلي قتلهم أولى الطائفتين بالحق" وفي آخر: "يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق". لم يقل البخاري : هم شر الخلق أو من شر الخلق، ولا ذكر من يقتلهم، ولا قول أبي سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق.