"لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم". وفي لفظ آخر: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم". وذكر له طريقا أخرى، ولم يذكر فيها: "مزعة"، وزاد البخاري : وقال: "إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك، استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم". قال: وزاد عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني ابن أبي جعفر: فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم.
البحث