البحث

ابحث

نتائج البحث

عن عائشة: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العَشيرة". فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول، قال: "يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فُحْشه". وفي لفظ آخر: "بئس أخو القوم وابن العشيرة". وقال البخاري في بعض ألفاظه: عن عائشة: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال: "بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة". فلما جلس تطلّق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تَطَلّقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة متى عهدتيني فحاشا، إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شرّه".