البحث

ابحث

نتائج البحث

عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجًّى وقد مُثل به، قال: فأردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، ثم أردت أن أرفع الثوب فنهاني قومي، فرفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمر به فرفع، فسمع صوت باكية أو صائحة فقال: "من هذه؟". قالوا: بنت عمرو، أو أخت عمرو. فقال: "ولم تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع". وفي لفظ آخر: قال: أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهونني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه".