البحث

ابحث

نتائج البحث

"ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء". ثم يقول أبو هريرة: واقرؤا إن شئتم ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ الآية. وفي لفظ آخر: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة. ثم يقول اقرؤا ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾. وفي آخر: "ما من مولود إلا يُلِد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه". فقال رجل: يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال:"الله أعلم بما كانوا عاملين". وفي آخر: "ما من مولود يولد إلا وهو على الملة". وفي آخر: "على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه". وفي آخر: "ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة حتى يعبر عنه لسانه". وفي آخر:" من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون الإبل، فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟". قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين". وفي لفظ آخر: "كل إنسان تلده أمه على الفطرة، وأبواه بعد يهودانه وينصرانه ويمجسانه، فإن كانا مسلمين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها عليهما السلام".