البحث

ابحث

نتائج البحث

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم فقال: "اقبَلوا البشرى يا بني تميم"، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا – مرتين –، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم"، قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر؟ قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض". فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت، فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله لوددت أني كنت تركتها. وفي لفظ آخر: جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوت والأرض وكتب في الذكر كل شيء".ثم أتاني رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم. وفي بعض الطرق: بشرتنا فأعطنا فتغير وجهه، فجاءه أهل اليمن فقال: "يا أهل اليمن اقبلوا البشرى، إذ لم يقبلها بنو تميم". قالوا: قبلنا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بدء الخلق والعرش فجاء رجل فقال: يا عمران راحلتك تفلتت ليتني لم أقم".